Loading Posts...

قبل حوالي 20 عاماً، صدر بيان صحفي حول التوصل إلى ما يسمى مجازا “الكأس المقدسة” وهو إجراء خاص بعمليات الجراحة التجميلية. هذا الإجراء الذي هز العالم كان جراحة تكبير القضيب.

ويمكن القول إن هناك عددا كبيرا من الرجال كانوا يؤيدون تلك الفكرة وهي أن القضيب – بعملية جراحية بسيطة – يمكن أن يصبح أكبر من حجمه بكثير. وبدأت الإعلانات تغمر المجلات الخاصة بالرجال وقد استطاعت فعلاً أن تجذب انتباه العشرات من أنحاء العالم ومن جميع الفئات العمرية.

كانت المشكلة – ولا تزال – تكمن في أن الجراحة لم تنل موافقة إدارات مجالس هيئات جراحة المسالك البولية.

لم كل هذا؟

هناك عدد كبير من المخاطر والآثار الجانبية التي ترتبط بجراحة تكبير القضيب هذه. وبالرغم من الحديث عن عشرات القصص المرعبة بشأن تلك الجراحة، إلا أن بعض الرجال أصروا على تحديد مواعيد مع الأطباء لمناقشة اختيارهم لتلقي مثل تلك العمليات الجراحية.

ربما حان الوقت لتسليط قليل من الضوء على جراحة تكبير الذكر. وربما تكون الحقائق التالية مثيرة للدهشة بالنسبة لؤلئك الذين لم يسمعوا سوى عن الجوانب الإعلانية لمثل تلك الجراحة. ومن الجدير بالذكر أنها تختلف كليا عن طرق تكبير القضب طبيعيا سواء باليد أو بالأجهزة والحبوب.

أساسيات جراحة تكبير القضيب

أولاً من الضروري أن نفهم ماهية جراحة القضيب بالضبط. فهناك عمليتان جراحيتان مختلفتان يمكن إجراؤهما. ويمكن إجراؤهما أو إجراء واحدة منهما فقط.

العملية الأولى هي عملية “التطويل”. وهذه العملية تتضمن قطع رباط كيس الصفن الذي يربط القضيب بعظم العانة. وبمجرد قطع الرباط، فإن القضيب الداخلي من المفترض أن يبرز.

العملية الثانية عبارة عن عملية “تكثيف” thickening  حيث يتم إزالة الدهون من إحدى مناطق الجسم ومن ثم تنقل إلى اسطوانة القضيب. وبمجرد وضع الدهون في القضيب، فإنه يصبح أكثر سمكاً.

في حين قد يبدو كل ذلك أمراً جيداً، إلا أن النتائج النهائية قد تكون أقل من المستوى المرغوب فيه.

 

أهم ستة أمور يجب معرفتها حول عملية تكبير القضيب

بالنسبة لأولئك الذين قد يتساءلون عما إذا كانت جراحة تكبير القضيب تستحق ذلك أم لا، عليهم وضع ما يلي في الاعتبار:

  • يمكن أن تسبب الجراحة ندوباً واضحة:
    قد ينتهي الأمر بندوب كبيرة بالقضيب بحيث يصبح مشوهاً نتيجة لتلك الندوب. وتلك النتيجة ترجع إلى قطع في القضيب بحيث يصبح من الممكن عدم شفاؤه بشكل صحيح في أعقاب العملية.
  • يمكن أن يؤدي قطع رباط كيس الصفن إلى عدم قدرة القضيب على الاتجاه نحو الأعلى عند الانتصاب:
    فالقضيب المتصلب ينتهي به الأمر إلى الاتجاه نحو الأسفل. وبالنسبة لأولئك الذين يرغبون في انتصاب مثير للإعجاب، فإن هذا الأمر غير ممكن عندما يتجه القضيب نحو الأسفل سواءً كان القضيب متصلباً أم لا.
  • قد ينتهي الأمر باستحالة تجنب مشاكل الاختلال الانتصابي Erectile dysfunction إذا تعرض القضيب لمشكلات كبرى نتيجة للعملية الجراحية:
    فقد تم القطع من القضيب وتم وضع الدهون فيه. فيمكن أن تتسبب صدمة الجهاز الذكري نتيجة لعملية القطع في تعرض القضيب لمشكلات اختلال في الانتصاب.
  • قد لا تستقر الدهون التي تم حقنها في مكانها:
    فالقضيب غير مصمم للاحتفاظ بالدهون. ونتيجة لذلك، ينتهي الأمر بالدهون إلى أن تذوب وتختفي بمنتهى البساطة. وقد تنشا مشكلة أخرى وهي مسالة الجاذبية gravity. فقد تهبط الدهون إلى طرف القضيب بصورة غير متساوية. وفي أفضل الأحوال، قد تكون النتيجة أن يبدو القضيب مشوهاً وغير طبيعي.
  • يمكن أن يصبح القضيب أصغر في واقع الأمر:
    وقد تكون هذه هي النتيجة الأكثر إثارة للصدمة بسبب إجراء العملية الجراحية. إلا أنه قد حدث ذلك  مع العديد من الرجال الذين خضعوا لعملية تكبير القضيب. وفي الواقع قد تسبب عملية الشفاء اساساً صغر حجم القضيب حيث أنه يتراجع مرة أخرى إلى داخل الجسم.
  • حتى عند نجاح العملية، فإن زيادة حجم القضيب قد تكون مجرد نصف بوصة ( 1.27 سم ).

ملخص

هناك طرق اخرى لتكبير القضيب يمكن استخدامها. فالجراحة ليست هي أفضل وسيلة لتحقيق الهدف، ولذلك عليك البحث عن وسائل اخرى.